شَرتَاكْ لاَ سَبَّقْ وَلاَ عَالْ
قَبْلْ الْوَعَدْ مَا يِيتْ يَابْريّح
مِنْك الْهَزِرْ وِالظَّنْ مَا فَالْ
تِصْبِحْ شًمِقْ لِكْ فيِ الْمِسَارِيْح
مِنْك الْوِعِيْدِهْ رَاسْ لِهْلالْ
وعِقْب رْمِضَانْ أصِلْفْ وَلاَ تْطيْح
وَلاَ تّصَوَّخْ قُولْ عِذَّالْ
بِكْ تِجْبَرْ عْظَامٍ مِكاسِيْح
شِرْتَاكْ يِجْذِي زَينْ لِجْبَالْ
أصْلِفْ عَسَى انِّكْ في الْمرابيِح
لِيْ مَا ضَربْ فِي عَيْنِه الدَّالْ
وِلا يَنْ ثمانٍ لِهْ مِطافِيْح
مِثْل الظَّبِيْ فِي كِلْ مِقْيَال
يِرْعى الرَّمل وِيْقيْلْ السّيْح
راشد بن حميد بن درويش
يُومْ شَدْ الضَّعَنْ وِانْقَادِي
ضَاقْ بَالِيْ مَا مَعِي حِيْلِهَ
قِلْت رُوْفْوا بَهْ يَاالايْوَادِي
عَنْ مِسِيْر الشَّطْ وِعْيِيِلِه
رَوّحُوْا بَهْ وَجقتْ الابْرَادي
قَبِلْ لاَ يِضْوِيْ عِلَيْه لَيْلِه
لِيْ قِطَعْتُوا سَيْح أوْ وَادِي
مِ الضِّحَى دَوْرُوْا لِهْ مْجِيْلِه
لَيْ وصُوْلَهْ عِنْدِي اعْيَادِي
وِشْ حِيَاتِي كانْ مَاأْصْفِيْ لِه
لاَ بِغَى غَمْضَا وَلاَ الْيَادِي
عَانِي لِلْجَوْ يَعْنِي لِه
فِي شَرَاغِة قَيْض وابْرَادِي
وِالِفْلاَيِه تَسْجِي نْخِيلِه