قال شاعرنا محين الشامسي
ياني كتاب وحَي ذاك الكتابي
حَيّ الكتاب وحَي من هوكتابِه
فكّيت ختمه وانتظرت اليوابي
نِعْم الجواب ونِعْم من هو جوابِه
مْسَطّرٍ من مدميٍ للحرابي
شيخٍ أبو شاهين جيدوم لابِه
لو ياصِلنّه بازِلات الركابي
كان أصبح الطارش هِزالا ركابِه
وقوله في البيت الأخير بازلات يعني الجمال أو الهجن وتسمى بِزَّل أو بازلات
كما في قول بن ظاهر:
تعنَّا له البدوان من قاصي المِدى
على بِزَّلٍ من راغيٍ وكْتومْ
والبازل كلمة فصيحة جاء في لسان العرب:
بَزَل البعيرُ يَبْزُل بُزُولاً فَطَر نابُه أَي انْشَقَّ، فهو بازل، ذكراً كان أَو أُنثى، وذلك في السنة التاسعة، قال: وربما بزل في السنة الثامنة. قال ابن سيده: بَزَل نابُ البعير يَبْزُل بَزْلاً وبُزُولاً طَلَع؛ وجَمَلٌ بازِل وبزول. قال ثعلب في كلام بعض الرُّوَّاد: يَشْبَع منه الجَمل البَزُول، وجمع البازِل بُزَّل، وجمع البَزُول بُزُل، والأُنثى بازل وجمعها بوازل، وبَزُول وجَمْعُها بُزُل.
وقال الأَصمعي وغيره: يقال للبعير إذا استكمل السنة الثامنة وطعن في التاسعة وفَطَر نابُه فهو حينئذ بازل، وكذلك الأُنثى بغير هاء. جمل بازل وناقة بازل: وهو أَقصى أَسنان البعير، سُمِّي بازلاً من البَزْل، وهو الشَّقُّ، وذلك أَن نابه إذا طَلَع يقال له بازل، لشَقِّه اللحم عن مَنْبِته شَقّاً.
