يمكن للصغار أو الكبار من جمهور المهرجان أن يجربوا الركوب على الهجن، وأن يتجولوا بمساعدة صاحبها على مدار ساحة المهرجان، وهو ما يؤكد حضور كل ما له علاقة بالتراث، إذ يرتبط سباق الهجن ارتباطاً وثيقاً بتراث الدولة، ويعبر عن أسلوب الحياة البدوية فيها. وكانت سباقات الهجن تعقد في الماضي لإحياء مناسبات اجتماعية هامة مثل مراسيم الزواج أو المهرجانات الشعبية أو زيارات الشيوخ إلى القرى البدوية.
فيما أصبح سباق الهجن اليوم رياضة تقليدية تمتاز بتنظيم جيد وتجتذب عدداً كبيراً من المشاهدين من أفراد العامة والشيوخ، إذ أولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كل الدعم للرياضات التراثية ومنها سباقات الهجن العربية الأصيلة والسباقات البحرية التراثية والفروسية، وذلك بتسخير الإمكانيات اللازمة لتأخذ هذه الرياضات مكانتها اللائقة .
