يحظى مهرجان الشيخ زايد التراثي المقام حالياً في منطقة الوثبة بأبوظبي، بإقبال كبير من قبل الزوار الإماراتيين والعرب لما يحتويه من معروضات ومنتجات تحمل عبق التاريخ، ولما ينقله من أجواء تجسد حياة الأجداد في ماضي الأزمان، وكذلك بفضل الفعاليات المتنوعة التي تتضمنها أيام المهرجان المستمرة حتى 12 ديسمبر الجاري.

إشادة

عدد من المشاركين في مهرجان الشيخ زايد التراثي أشادوا بفكرة المهرجان الذي يهدف إلى إطلاع الجيل الجديد على ثقافة آبائهم وأجدادهم، ويلعب دوراً في الحفاظ على الموروث القديم من خلال تبنيه للرياضات التراثية المختلفة كالصقارة والهجن والخيول، واحتوائه على المنتوجات المتنوعة التي برع السلف في صناعتها وكانوا يستخدمونها في حياتهم اليومية في قديم الزمن.

وعبّرت مها الرويس مشرفة الجناح السعودي عن سعادتها بالمشاركة في مهرجان زايد التراثي للمرة الأولى، مؤكدة على أهمية إقامة المهرجان الذي يعد منبراً لتوثيق التراث ونقله للأجيال بطريقة جميلة، والاعتزاز بثقافة الأمم. وقالت الرويس إن المهرجان يعمل على إرساء نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي اهتم بموروث الأجداد وحثّ على إحيائه وتعريف الأجيال الصاعدة عليه. متمنية أن تتواصل مثل هذه الفعاليات التراثية في جميع الدول العربية والخليجية.

من جهتها، أشارت سلمى بنت سالم الحراصية من الجناح العماني إلى أهمية إقامة هذا النوع من المهرجانات، وقالت: إن «الترويج للتراث من المهمات الوطنية التي تعزز روح الانتماء وتُطلع الأجيال الحالية على تاريخ الأجداد وإبداعاتهم التي ما زلنا نحصد ثمارها حتى يومنا هذا»، مؤكدة على أن التراث يعني الإنسان ولولاه لما كان له وجود.

وتحدث إلياس البدوي المشرف في الحي الغربي، عن مشاركة المملكة المغربية في الدورة السادسة من مهرجان الشيخ زايد التراثي، وقال إنها تندرج في إطار توطيد وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين الإمارات والمغرب.