تأتي مشاركة نادي تراث الإمارات، في مهرجان الشيخ زايد التراثي، بناء على توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، الذي يحرص باستمرار على مشاركة النادي في كافة الفعاليات المحلية والدولي. وضمت مشاركة النادي الكثير من الفعاليات التراثية، التي جذبت الزوار من مختلف الشرائح والأعمار.
لارتباطها بشكل وثيق مع نشاطات ومشاريع النادي التراثية، التي ينظمها على مدار العام بما فيها من بطولات ومهرجانات مخصصة للفروسية، وما يعقده من دورات في مجال رياضة الصيد بالصقور، وكل ما يتناسب مع فكرة المهرجان وأهدافه التي يعززها أيضاً النادي لإبراز صورة مشرقة عن التراث الوطني، والمحافظة عليه.
عن هذه المشاركة قال الدكتور إبراهيم حسن الحمادي: مدير القرية التراثية: إن المهرجان، يحمل اسماً غالياً وعزيزاً على القلوب.
وأوضح: تأتي مشاركتنا في المهرجان ضمن الأهداف الاستراتيجية للنادي وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، المتمثلة بنشر التراث المادي والمعنوي والمحافظة عليه وتمليكه لأبناء الدولة.
وأضاف: تمثلت مشاركة النادي في البيئة البرية والبيئة البحرية والتي مثلنا فيها الدولة في معرض العادات والتقاليد، وهناك مرافق أخرى مثل بيت البحر، وبيت العين، والبيت اليواني، وحرف تراثية تقدمها الأمهات، وفي البيئة البرية نشارك بثلاثة حرفيين في صناعة الزجاج والصندوق التراثي وصناعة الفخار.

دليل المهرجان
يتيح دليل مهرجان الشيخ زايد التراثي 2015 الذي يقام هذا العام تحت عنوان «تراثنا هويتنا... زايد قدوتنا» أمام الزوار القدرة على التعرف على مواقع الأجنحة، من خلال خريطة توضح أماكن توزع الأجنحة، والمرافق العامة، كما يحتوي الدليل على نبذة تبين المعروضات الموجودة في كل ركن وجناح يتألف منه المهرجان وهي الحي التراثي الإماراتي، الحي التراثي المغربي، الحي التراثي المصري، الحي التراثي الكازاخستاني، الحي التراثي الأفغاني، الحي التراثي البحريني، الحي التراثي السعودي، الحي التراثي العماني، المطاعم، ساحة ألعاب زمان أول، ساحة ركوب الخيل والهجن، مسجد البدية، ساحة صناعة السفن، قرية الألعاب، مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمور، الرعاة، الحرف وورش العمل التفاعلية، معرض العادات والتقاليد، استديو، معرض الصقور، معرض الصقارين، ركن الشراع، وغير ذلك.
