يا وَرْقا لـو دريتـي..ويـن أرقـا..دونـي تْحُـوط سْبـوع
بِعتيني واشتريتـي..بالسَّرقـا..وخذتـي الثمـن مَسبـوع
وخلاف ذا وِش رَيْتي.. يا الوَرقا..فِيـِّه مِـنِ المَطْمـوع
لـو جيتينـي وصِفيتـي..بالطَّرقـا..لـِـك الـدمـوع شْـفـوع
بآثـيـبـك وأن عِـزيـتـي..بـالزَّرقــا..وبِـمْـغَـوَّلٍ مَـرْبــوع
ما اْرُوم اجَشِّع بيتي..بي فَرقا..وخوفي ضعيف طْبوع
وابقـى لــي بْتَثْبيـتـي..يــا الـورقـا..الـخِـل والمَنـفـوع
شِفْـت الحِجـاج بصيتـي..لـه فرقـا..خَـط قْلِـمٍ مـرفـوع
وقول الشاعر يويهِر «تْحوط» في البيت التالي:
يا ورقا لـو دريتـي..ويـن أرقـا..دونـي تْحُـوط سبـوع
معنى كلمة «سبوع» في هذا البيت السادس، أي سِباع جمع سَبُع ومعنى «تحوط» أي تتجول أو تلُف من دوني أو قريباً مني، وهي كلمة أصلها فصيح فأهل الإمارات يقولون فلان يحوط في البلد أي يتجول أو يلف أو يدور، ولقد جاء في كتاب «لسان العرب»: وحاوَطْتُ فلاناً مُحاوَطةً إِذا داورْتَه في أَمر تُريدُه منه، وهو يأْباه كأَنك تَحُوطُه ويَحُوطُك؛ قال ابن مقبل:
وحاوَطْتُه حتى ثَنَيْتُ عِنانَه
على مُدْبِرِ العِلْباء رَيَّانَ كاهِلُهْ
وأُحِيطَ بفلان إِذا دَنا هلاكُه، فهو مُحاطٌ به.
