أوضحت إدارة اللجنة المنظمة العليا للمهرجان في دورته السادسة، أن خصوصية هذه الدورة تأتي في إطار تنفيذ الخطة الخمسية الثانية، والتي تهدف إلى أن يكون المهرجان منصة للتراث المحلي والعالمي، ليقدم إطلالة شاملة على التراث الوطني والعالمي من خلال المعارض والأجنحة والأحياء التراثية التي تتيح لزوار المهرجان اكتشاف وتعلم الكثير عن الثقافات المختلفة، وذلك من خلال تسعة أحياء، وهي: الحي الإماراتي الذي يستعرض أبرز مقومات الثقافة الوطنية، الأحياء التراثية لكل من: السعودية والبحرين وعمان ومصر والمغرب. بالإضافة إلى الحي التراثي البوسني والكازاخستاني والأفغاني.
