يا لله يا مِنْشى السحاب بْيودِه
يا مِرْزِقِنّا مْنِ الِقدوع أثمار
تَنشي لنا سحب تِدِن رْعودِه
والبرق فيها يشتعل باْنوار
يودٍ من الله مِدْهماتٍ سودِه
ويغيثنا عِقْب المَحَل باْمطار
يوم الاثنين وْوَافِقَت في سعودِه
غيثٍ ضِوانا في وَقِت اْلَاْسحار
رحمه من المولى لِنا ممدودِه
وأرسل علينا -مِ- السما مِدرار
أسقى مْغَرِّب مع جنوب بزوده
شرق وشمال وساحل الأبحار
يسقي وِطى وامّا عليه نْدوده
رحمَة من الله عَمَّت الاقطار
يا لله عسى تَعشِب ويِخْضَر عودِه
والأرض يكسيها جميل أزهار
عفراء بنت سيف المزروعي
هلا بالجيل ساعة ما وِصَلْني
عدد ما غرَّد الطير المِغَنّي
وما هَبَّت هُبوبْ وسال سيلٍ
وما هَزّ الهِوا عِيدان فنّي
أرحِّب بِه مِنِ القلب الودود
وحَقَّه يوجِب الترحيب منّي
عِدَد ما كِتْبْ فيه مْنِ الحروف
وحِلوات القوافي شَوِّقَنّي
ولِمْت اللّي شِكا طول البعاد
يبات الليل مَلْهوبٍ يونّي
وهذي من تصاريف المودّه
تِذَوِّقْك المَراير لو تِهَنّي
ولا يلوم المِعنّا في غرامه
سوى من كان قلبه ما يِحِنّي
وما ذاق مْنِ الهوى حِلْوَه ومِرَّه
ولا اْنَس حَرّ عَبْرات تْكَنّي
ولا شَم الجِعود الضافيات
ولا ورد العواتِق لي يبِنّي
أحمد بن علي الكندي