قال سالم الجمري: هـــاض مــــا بــي مــــن تـِعِـذـَّ ابـي
مــن دهـايـــــا الـحــب ومـْكــــوره
فَـــــــر قـلــبــي فـَــــــــر دولابــــــــي
وانـزعـج قلـبــــي مــــن شـعــــوره
وارتـجـف وانـهــــــدّت اعـصـــــابــي
واحتـسـيـت الـويــــــل والــبـــوره
والـغـــــذا والـشـــرب مـــــــا طـابــي
أشـربـه واطـعــم لـــــــه مـْــروره
مـحـتـــزن والــدمــــــع سـكـــــــابّــي
فــوق خـــدّي تـــــذرف عـبـــــــوره
مــن مـصـــابٍ بالـحـشـــــــا غـابــي
لاعـــبٍ بــــي لـعـبــــــــة الــكــــوره
شــط بــي مـنـســـــــوع الارقـــــابــي
لــي عـلـى لــــــون القـمـــــر نــوره
بــــو خــديـــدٍ فــيـــــــــه جـلـبـابــي
مـثـل فــوع الــــــــورد وزهــــــوره
وقوله في البيت الأخير فوع الورد يعني رائحته وطيبه، وهي فصيحة وقد جاء في لسان العرب: وفَوْعةُ الطيب: ما مَلأَ أَنفك منه، وقيل: هو أَوّلُ ما يفوح منه. ويقال: وجدْتُ فَوْعةَ الطيب وفَوْغَتَه، بالعين والغين، وهو طيبُ رائحته تطير إِلى خياشيمك.
