عيٓنت بن سلطان حالٍ صابه

يزرع ولا يدري سديس انصابه

ما عانه البدوان رد ويابه

ردة حزان الموس وسط انصابه

ياه الذي خذله قضاه وزايد

قوم الزغابا من سلالة زايد

قولوا لمرشد لا يكون ايزايد

تبالها من عونةٍ وعصابته

شرها على شرمة سعود وسيفه

وخذه مع الخدام صوب السيفه

لكن مرفوق السويق أو سيفه

ما عاد يوطنه هجن طلابه

كل يخرج الكيليا ويسوقه

لليوم وايبيعه بقايم سوقه

والاسعيد عقب ذيك السوقه

امنافعه أولا بها قرابه

ياما خلا من خيشةٍ ممزوره

على الذي باسياد كذب وزوره

وكيد من خشية عليه يزوره

ومضرته بدا بها قرابه

 

علي بن محين الشامسي

 

يقول اللي سهيرٍ ما ينام

غدى نومي على عيني حرامِ

سهير الليل وأراعي النجوم

وسرى من الليل زامٍ بعد زامِ

يلّج اليوف من زود الهموم

كما لجت على العِد الحيامِ

هموم اليوف شيء من جديد

وشيء له مداهيل أقدامِ

أفكر في الليالي الماضيات

تقضت مثلما طيف الحَلامِ

إذا راحت ليالي جت ليالي

وكذا الأيام تمضي بالهمامِ

بها الأفراح تمضي ما تدوم

وبها بكدار تسقيك الهيامِ

سقاك الله يا وقت الخريف

من السحاب هطالٍ دوامِ

حيث أنه مضت لي به ليالي

مع الإكرام زاورنا الحشامِ

وقضينا الوقوت اللي تفوت

بأفراح القلوب بلا أندامِ

 

من عيون الشعر الإماراتي