البطين وتهَرَّق
قالت الشاعرة عفراء بنت سيف المزروعي:
لاقيتهم في بطين رماح
أنا مغرَّب وهو شرَّق
يا ليت يوم إلتقاني ارتاح
في موقف الزرع لي ورّق
إن جان بانلتقي بافراح
وبيبرد القلب المحرّق
لكن قفّى وعنّي راح
وأدعى دموعي تِّهرّق
يا ليت يوم إلتقاني ارتاح
في موقف الزرع لي ورّق
إن جان بانلتقي بافراح
وبيبرد القلب المحرّق
لكن قفّى وعنّي راح
وأدعى دموعي تهرّق
وقولها في البيت الأول «بطين رماح» تعني مكاناً اسمه رماح وهو يسمى بطين إذا كان منخفضاً وهي كلمة مشتقة من باطن الأرض، جاء في اللسان (والبَطْنُ من الأَرض: الغامضُ الداخلُ، والجمعُ القليل أَبْطِنةٌ، نادرٌ، والكثير بُطْنان؛ وقال أَبو حنيفة: البُطْنانُ من الأَرض واحدٌ كالبَطْن. أما قولها في البيت الرابع «تهرق» في البيت قبل الأخير فتعني أن دموعها تسكب، وهي كلمة عربية فلقد جاء في كتاب الصحاح في اللغة: وهَراقَ الماءَ يُهَرِيقهُ بفتح الهاء، هِراقَةً، أي صبَّه، وأصله أَراقَ يُريقُ إراقَةً. وفيه لغةٌ أخرى: أَهْرَقَ الماءَ يَهْرِقُهُ إهْراقاً.
