قال الشاعر سالم الجمري:
جَنْ البَخَتْ يناً بِيْ وطَاحَ
وآزمِتْ عِقْب الْقِربْ مَنزُوح
يَاما سقَانيْ خلّيْ بْراحَ
كاسْ الحِياهْ وصِرتْ مَنوح
مِن سَلْسبيْل فيْه منْماحَ
شَهْدِ مِذاقَهْ يِنْعشْ الرُوح
واليُومْ عنَّيْ عرَّضْ وْشاحَ
شُوح الِذي صَفّقْ بلينُوح
وآعزِّ تَالِيْ مَاليْ ايواحَ
عَلَى اعثَرَات الحِبّ والشُوح
لا اهيَع ولا اتلذَذ ولا ارْتَاحَ
جَنّي لِديغ بْسَمِ يْفُوح
فَقْديْ عَلَى رَاعيْ التَمزاحَ
بُوْ مِنْحرٍ يَاضيْ و مَسْطُوح
سِحْتْ بغَرامه مِثلْ منْ سَاحَ
فيْ حِب ميّ و سَامر النُّوح
إن عشِتْ لِيْ سِطْر فِي الالْواحَ
وإْنْ مِت قُولُواْ ذاكَ مسْمُوح
آزم
وقوله في البيت الأول »آزمت« يعني صرت، وصار هذا دأبي أوعادتي، وهي كلمة عربية الأصل تعني ذات المعنى، وجاء في اللسان »وأَزَمَ على الشيء يَأْزِمُ أُزُوماً: واظَب عليه ولَزِمَه«.
هجع
وجاء في البيت السادس »لَا أهيَع ولا أتلذَذ ولا أرْتَاحَ«، ومعنى لا »أهيع« تعني لا أهجع أي لا أنام وهي عربية الأصل جاء وفي اللسان: الهُجُوعُ: النوْم ليْلاً. هَجَعَ يَهْجَعُ هُجُوعاً: نامَ، وقيل نام بالليلِ خاصّة، وقد يكون الهجُوعُ بغير نوم؛ قال زهير بن أَبي سُلْمَى: »قَفْرٌ هَجَعْتُ بها ولَسْتُ بنائِمٍ، وذِراعُ مُلْقِيةِ الجِرانِ وسادي«، وقوم هُجَّعٌ وهُجوعٌ، ونساء هُجَّعٌ وهُجوعٌ وهَواجِعُ، وهَواجِعاتٌ جمع الجمع.
والتَّهْجاعُ: النومةُ الخفيفةُ؛ قال أَبو قَيْسِ بن الأَسْلَتِ: قد حَصَّتِ البَيْضةُ رَأْسِي، فما أَطْعَمُ نَوْماً غيرَ تَهْجاعِ وهَجَّعَ القومُ تَهْجِيعاً أَي نَوَّمُوا.
