آصِيْح ياخَليْ خِلِيْلي

بِاللهْ مَابِيْ عُوقْ حدِّي

ما عَاضِنِيْ فيْه البِدِيْلِي

لو يِبْتعِدْ هوهْ الْمَرَدِّي

أرْبَاهْ وِالناظِرْ هِمِيْلِي

ودْمُوعْ عيْنِيْ فُوقْ خدّي

مِنْهُوهْ بيسوّيْ يمِيْلِي

سَلاَمْ مِنّيْ لِهْ اْوَدَّي

يَالَيْت هَالّليلْ الِطَويْلِي

رَاجدْ و رَاسِهْ فُوقْ زَنِدْي

الزَّينْ لَيْ مالِه مِثِيلِي

فِي الْحِسِنْ لا لْيلىِ وْهِنِدِي

عَدِّيْ بِهُمْ يُومْ الِمْجِيلِي

يُومْ الضَّعنْ نَوَّخْ وشَذّي

الْمِطِلِعيْ يَا: مِنْ الِسَيْلي

والْفَىَ بْرِيِح مْن الْحِمَنْدي

وِيْلِيْ عَلَى الفْرَاقْ وِيْلِي

كِلْ سَاعةٍ يزِدَادْ وَجْدِي

عَلَيْه بو خِصْرٍ نحيْلِي

بو جَيِدْ: بو خَالٍ وْ خَدي

 

حمد الغداني السويدي

 

 

مَا دِوَا منْ مَّرضَهْ آسِه

بِنْ مِحَمّدْ مِنْ تِلَمّيْسِه

حينْ ظَنّ اْبكَثرَةْ اجْسَاسه

وِيْج عَوقٍ فيْه بَيْحيْسِه

عَالَجِه ثِمْ انطِوىَ يَاسِه

مَا لِحِج سَارجْ مَراَسيْسِه

لوْ دِرى بَاقْصَى رَسِمْ سَاسِه

مَا اتَّخذْ لِهْ لَيِلهْ ايْجيْسِه

حَيثْ عُوْقهْ خَالفْ قْيَاسِه

واشْتَكِلْ عِقبْ الَتِفَريْسِه

ذا صِويْب الْحالْ منْ نَاسِه

والهَيِرْ مَكثَرْ وِساوِيْسِه

الِطّبيبْ ادّلهْ أهواَسِه

عَنْ بَلَايا لَيس مَسيْسِه

لَاحَشاهْ إلا الْهوى كَاسِهْ

شَارِبه تكْثَرْ تعَاويْسِه

وآعَذَابْ القَلِبْ منْ بَاسِه

في التَجافي منْ تهوييْسِه

 

محمد بن ثاني بن زنيد