الرِّمَك
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم:
ويل يا من صابه المَسَّا
لي بسِعْد الحظ وانحاسه
خَذ من اليازي شِبَه جنساً
كالرمكْ في جملة افراسه
ناعسِه لو ما بها نَعسا
دعجْ ولْها سود نعّاسه
يا نسيم البَرّ لي نَسَّا
في الفيُوي وهَب نسناسه
جاء في البيت الثاني من الأبيات السابقة كلمة «الرمك»، ويعنى بها الفرس في عاميتنا، لكنها في الأصل العربي الفصيح الأنثى من البراذين، وهي من جنس الخيل، ولكنها غير العربية. والبراذين من الخَيْلِ: جاء في لسان العرب «البراذين من الخيل ما كان من غير نِتاج العِرابِ»، كما جاء فيه عن الرمك:
والرَمَكَةُ الأنثى من البراذين، والجمع رِماكٌ ورَمَكاتٌ، وأَرْماكٌ أيضاً.
والرامِكُ والرامَكُ: شيء أسود يُخلَطُ بالمسك، والرُمْكَةُ من ألوان الإبل، يقال: جملٌ أَرْمَكُ وناقةٌ رَمْكاءُ. قال أبو عبيد: هو الذي اشتدّت كُمْتَتُهُ حتَّى يدخلَها سوادٌ؛ وقد أرْمَكَّ البعيرُ ارْمِكاكاً.
