طِع النِّصْح يا مغرور واقبِل وصيتي
تواضع ترى الدنيا تبيْدِك آمالها
تذلِّك عزيزٍ بعد ما نلت عزها
تشينِك ولو زانت لغيرك فِعالها
كم لك تواعد بيْس عهدٍ بلاوفا
الصبح توعد والمسا ما صفالها
تكشِف احوالك يوم هي عنك مِجْفِيِه
واحذر تحذَّر لي عِطَت لك إقبالها
هانت املاكٍ وارِّثتْهم مذلِّه
كرامٍ وجوههم يستحي منْ جْبالها
تشتتوا عِقْب القصور العاليه
رضيوا عن الله وانزلوا في سْبالها
راضي أنا بما يقدَّر عليِّه
صابر على عِظْم الأمور وكِمالها
هذا جزا نفسٍ قبل ما اْسعدتني
النفس بدِّلها وهذا نِكالها
يعقوب بن يوسف الحاتمي
عن أحباب قلبي يا نسيم الصبا سالي
ورِدْ النِّبا عنهم فلي مدمعٍ سالي
أراهم جفوني وأقطعولي مودتي
سلوني وأنا عن غيرهم ياسعد سالي
تغيَّر صفاهم والمحبه تبدلت
ورِخْص الذي يوم اللقا عندهم غالي
محبٍ لهم يبكي على فقد شوفهم
بنار الجفا قلبه على فقدهم غالي
براه الهوى والجسم مما به ألتوى
ولا أنحال بل في حبهم مغرمٍ غالي
رأوني بعيد الدار شطت بي النوى
غريم ومني يا سعد حيهم خالي
وظنوا تغيَّر مني الود والصّفا
ولاذا بشرعٍ لي وعمي ولا خالي
وأنا ليس أرضى مذهبٍ غير مذهبي
ولو كنت من هجرانهم ياسعد خالي
مبارك بن حمد العقيلي