كتاب لعائشة الرميثي اعتمدت في جمع مادته على السيدات الكبيرات في السن وبعض المقابلات الشخصية يبقى الموروث الشعبي والثقافي يحرك فينا مشاعر الحنين إلى الماضي الجميل، رغم معاناة الحياة وقلة الموارد وقتها، وتبقى موروثاته هي الأجمل والأقرب إلى شخصيتنا، التي نخاف عليها من الاختزال تحت عجلة التطور السريع ومتغيرات الحياة التي نعيشها.
وتلعب اللهجة المحلية دوراً مهماً في المحافظة على التراث، كلسان هوية ولغة أرض ومفردات تختزن الجذور التليدة، تقدم الكثير من الحكايات والمرويات والمسميات، العميقة والبليغة كتاب »لهجتنا المحلية«، أحد إصدارات »الاتحاد النسائي العام«، الذي أعتدته عائشة الرميثي رئيسة وحدة التدريب والتطوير بالاتحاد النسائي العام، حيث اعتمدت على والدتها في جمع مادته، كما اعتمدت على سيدات الأسر المنتجة الكبيرات في السن، وبعض المقابلات الشخصية، ومواقع إلكترونية.
اشتمل الكتاب على مقدمة وسبعة أبواب: العبارات التي تقال في المناسبات المختلفة، مثل؛ الكنى والألقاب، مسميات الألوان، مسميات المهن، من القاموس المحلي، كلمات مشتقة من لغات أخرى، والمراجع. والهدف من إعداد الكتاب هو الحرص على المحافظة على التراث وتوعية الجيل الحالي والمقبل بأهمية هذا التراث. وإبراز دور هذا التراث اللغوي الزاخر في لهجتنا المحلية.

