قال الشاعر محمد بن شملان الفلاحي:
قالت الخيمة يفيتوني
ظنّيه ما لْكٍم غَرَض فِيِّه
لي دَعَنْيِه تَمّ مَدفوني
وآزِمَت داري خَلاويِّه
الأوّل العِربان يلفوني
قهوةٍ وقدور عِرْسِيِّه
والغِضي لي صباه مزبوني
من جدايه ينَّبْ اليَيِّه
واطلِب الله أمري يهوني
وتَنْبِنى ذا الدّار شَعبيّه
ربّي أتباها بمضنوني
راعي العين الذِّبوحيّه
وقوله في الشطر الأول من البيت الثاني على لسان حال الخيمة وقد هجرها أهلها «دَعَنْيِه تَم مدفوني» يعني دعني أنه بقي مدفوناً من تراكُم التراب عليه، والدَّعَن هو عبارة عن جريد النخيل اليابس مع السعف يجمع بالحبال أو «يُزْفَن»، كما يقول أهل الإمارات يعني يُربَطُ ويكون جزءاً من أجزاء بناء الخيمة المصنوعة من سعف النخيل، وكلمة «دَعَن» عربية أصيلة
فلقد جاء في لسان العرب «الدَّعْن: سَعَفٌ يُضَمُّ بعضُهُ إلى بعضٍ ويُرَمَّلُ بالشَّريط ويبسط عليه التمر».
