عَنْ الْوَاشْ وِالأفَّاكْ نَادِيْكْ طَهِّرْ
فَكِلٍّ عَلَى مَا فِيْه يِضْرِبْ لِكْ أوْصَافِيْ
تِعَرَّضْ بِوِدِّكْ تِعْشِقْ النَّاسْ وِدِّكْ
وِبَاشِرْ بِلِطْفِكْ مِنْ يِزُوْرِكْ والأضْيَافِيْ
وِمَازِحْ بَلاَ فِحْشٍ وَلاَ لَمْزةٍ بِهَا
تِفِضّْ الْحَشَا فَالْمَزحْ دَيْدَانْ الالْطَافِيْ
وِخَالِقْ بَنْي وَقْتِكْ عَلَى قَدِرْ حَالْهِمْ
تِنَالْ الْمُنَى مِنْهِمْ بِلَيَّا تِكِلاَّفِيْ
مبارك بن حمد العقيلي
لِكْ اشتِكيْ جَفْوَايْ عِنْدِك يا فتى
والنفس شَرْهتْهَا عَلَى خلاَّنْهَا
تَرَكْتِنيْ يَابومِسَاعِدْ في الحَسَا
كِسِيْر رجْل كَايدٍ جبْرَانْهَا
عَ اللَّه رِخْصِتْ في جِهَادْ عِدِوّهْ
وارجي عَسَنَّ الأَجِرْ فيْ كِسْرَانْهَا
واليوم في بطن البلاد انسيتني
أمشي على مَا مِتنْ مِنْ عصْيَانْهَا
علي بن محمد محين الشامسي
يَااللهْ يَا عَالِمْ سَرَايِرْ خَاطِرِيْ
تْعَصِمْ نِفْسِيْ عَنْ دِروبْ الْمَيْلْ
مَا تِنْغِفِرْ ليْ مِنْ ابنَ آدَمْ زِلِّهْ
وَانَّكْ بِزَلاَّتْ الْعِبَادْ حِميِلْ
وإلى قَنَطْ عَبْدِكْ عِثِرْ بِذْنوبَهْ
وِكلٍّ بنِيّاتِهْ عِلِيه جِبِيلْ
وِنَحْنَا خِطَايَانَا ثْقَالْ عِلِيْنا
وِرَحْمَتْك عَنْهَا مَا يِكونْ فِضِيلْ
سعيد بن عتيج الهاملي
إنْ كَانْ هُمْ ليْ بِالتَّعذِّيبْ رَاضيْن
فَوَّضِتْ أمْري لمِنْ عَلَى العَرِشْ سَتَّار
وِإْنْ كَانْ هُمْ ليْ بِالْمِخِوَّاتْ صَافين
أَنَالِهمْ أصْفَا مِنْ الْمَا عَنْ اكْدَار
مَاليْ مْعِينْ وْلاَ مِنْ يقولْ مَسْكِينْ
هَذَا بِلِيْ بِفْرَاقْ خِلاّنٍ أخْيَارْ
عَايِفْ لذِيذ النُّوْم وِالْقُوتْ يَازَينْ
وَارْجو الْعَفُو مِنْ خَالِجٍ جَنِّهْ وْنار
أحمد بن عبد الرحمن بوسنيدة