هو ارتحال الناس لقضاء القيظ، وهو الصيف من حواضر الإمارات أو مدنها، إلى مناطق يكثر فيها الماء والرطب والفواكه مثل المانجو الهمبا والليمون والجوافا وغيرها في مصايف في الامارات مثل دبا والعين، وفي عمان مثل البريمي والباطنة وكلمة مقيظ عربية مشتقة من القيظ وهو الصيف وشدته. جاء في لسان العرب: «القَيْظُ: صَمِيمُ الصيْف، وهو حاقُّ الصيف، وهو من طلوع النجم إِلى طلوع سهيل، أَعني بالنجم الثريَّا، والجمع أَقْياظٌ وقُيوظٌ».

وجاء في قصيدة لمحمد المطروشي وهو من شعراء الإمارات الأوائل يصف رحلة القيظ ووصوله على المصيف، حيث الماء العذب والرطب مثل الفرض بالزبد والجبري والهلالي فقال:

 

يــا عِجـيـد الهـيـن وطـروشـه

           لـي نشـدك الزيـن عـن حـالـي

قـل لـه الشاعـر ركـب بـوشِـه

          ويــْحَــدي بـالـركــب جـمّـالــي

صاح طير عمان في عشوشه

           راعـبــيّ الـعـيـن غـنــى لــــي

مَرِّحَت بي فـي وسـط حوشـه

            فــي نـعـيـم وبـــارد ظـْلالـي

عنـد بــن حـامـد ويــا عـوشـه

             واستـووا لـي نــاس واهـالـي

ريـت قيـظ الـعـرش مفـروشـه

              بـالـكـرم والــزيــن وقـبـالــي

شـربـةٍ مــا تنـضـح الشـوشـه

                 شــربــةٍ كــالـــَّزل بـزلالــي

بين فرض وغرسـة جشوشـه

             بالـزِّبَـد يَـبـري مـــعَ هٍْـلالــي