«البارع»

قال الشاعر غصّاب المنصوري رحمة الرحمن عليه:

 

عليها من البارع تواصيف وأمثال

حلو معنقها وضافي سبالها

كنها طموحٍ خدرها منها جال

في يوم عيد وزاهيه في عدالها

ملبسه من الذهب غالي المال

وزميّم بأغلى الثمن ينشرى لها

هذبك والله لخيرة الركب خيال

وأما النذل يوم النهم ما ينالها

 

 

قال في البيت الأول يصف بارعة الجمال بأنها حلوة العنق كاملة و«ضافية» الملابس، أي مرسلة وفضفاضة، كناية عن الستر والعفاف وكلمة بارع هنا فصيحة لا شك، فلقد جاء في «القاموس المحيط»، البارع بَرَعَ، ويُثَلَّثُ، بَرَاعَةً وبُروعاً: فاقَ أصحابَه في العِلْم وغيرِه، أو تَمَّ في كلِّ فَضيلةٍ وجَمالٍ، فهو بارِعٌ، وهي بارِعَةٌ. وبَرَعَ صاحِبَه: غَلَبَهُ. وهذا أبْرَعُ منه: أضْخَمُ. وأمرٌ بارِعٌ: جَميلٌ. والبَرِيعَةُ: الفائِقَةُ الجَمالِ والعَقْلِ.