تختتم اليوم ورشة عمل بعنوان "جمع وتدوين التراث الشفاهي" التي نظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في فندق الماريوت ماركيز أمس واليوم، في خطوة تتماشى مع استراتيجية المركز الرامية إلى تعزيز التراث الوطني الإماراتي وتناقله بين الأجيال والتعريف به على المستويين الإقليمي والعالمي.

وشهدت الورشة حضور قرابة 45 باحثاً من المختصين بجمع التراث الشفاهي الذين انضموا إلى تدوين التاريخ مع قسم الدراسات والبحوث في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وحاضر فيها سعد العبد الله الصويان من المملكة العربية السعودية، الأكاديمي وأستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك سعود والباحث المختص في التاريخ الشفوي والشعر النبطي في الجزيرة العربية، عاملاً على تطوير مهارات الباحثين المتخصصين في جمع التراث الشفاهي.

وعن الورشة قالت الدكتورة أمينة خميس الظاهري، مدير إدارة البحوث والدراسات بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إنها تأتي ضمن إطار عمل المركز في مجال نشر وتوثيق الموروث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة وجهوده الرامية إلى حفظ هذا التراث الذي يشمل الأمثال والحكايات والقصص الشعبية والأغاني والأهازيج، وغيرها مما يزخر به الموروث في الإمارات. وأضافت: "يتطلب مثل هذا وجود فريق عمل متخصص ومتكامل ومؤهل بكافة المهارات للقيام بهذا الدور على أكمل وجه.

إن ورشة العمل هذه التي قدمها سعد العبد الله الصويان، تعتبر إحدى الخطوات العملية المهمة للارتقاء بمهارات وقدرات الباحثين المواطنين العاملين في مجال توثيق التراث، حيث تتيح فرصة متميزة للباحثين المتمرسين لتعزيز وصقل خبراتهم وكذلك للباحثين المبتدئين للخوض بشكل أكبر في مجال البحث والتدوين الشفاهي إضافة إلى التعرف عن كثب والاستفادة من خبرات الباحثين المتمرسين في هذا المجال."