خَطّ التِّوَاصِلْ مَا انْقِطَعْ بَيْنِنَا يَوْم
وْمِنْ سَطْوِتِهْ أوْنَسْت مِنْه الْمِضَرّهْ
لِهْ مَوْعِدٍ مَا يَخْلِفِهْ (حَزَّةْ النَّوْم)
دَايِمْ عَلَى هَالْحَالْ فِيْ كِلّ مَرّهْ
كِلْ مَا غِفَيْت يْحَتْرِشْ الْجَرْح.. وَاقُوْم
مَا ادْرِيْ عَلامه.. يَكْفِيْ اللّه شَرَّهْ
فِكْرٍ يِجُوْل وْ لا شَهَقْ يَبْعِدْ الْحَوْم
وْ لا مَرّ دُوْلابْ الطِّوَارِيْ يِفِرّهْ
بَيْن الرِّجَا وِالْيَاسْ وِالْعِذِرْ وِاللَّوْم
وَاللّه يَلَوْ لِهْ مَلْبِسٍ مَا يِزِرّهْ
حَقِيْقِةٍ مِنْ دُوْنها عْلُوْم وِسْلُوْم
وْشَيٍ يِهِيْل وْبِالْمَحَانِيْ مِقَرّهْ
تَشْكِيْه عَيْنٍ صَابها حَرّ وِهْزُوْم
عِجْز الدِّوَا لَوْ الْمِعَالِجْ يِذِرّهْ
هذَا وَانَا لِيْ هَامِةٍ مَا انْثِنَتْ دَوْم
وَاصِلْ مَعْ الْهَقْوَاتْ حَدّ الْمِجَرّهْ
حَتَّى لَوْ هْمُوْمِيْ عَلَى كَاهِلِيْ كوم
مِشَيْت وِكْفُوْف الرِّجَا مِسْتِمِرّهْ
لِلْوَاحِدْ اللَّى رَابِعْ أرْكَانِهْ (الصَّوْم)
رِضَاهْ لِقْلُوْب الْخَلايِقْ مِسَرّهْ
سَلَّمْتِهْ امْرِيْ وَادْرِيْ الرِّزْق مَقْسُوْم
مَا ضَاعْ لَوْ سُوْد اللِّيَالِيْ تِمُرّهْ
