مَحْدٍ عِجَبْ كِلّ الْبِشَرْ فِيْ مِزَايَاهْ
وْمَحْدٍ جِمَعْ بِالْوِدّ كِلّ الْخَلايِقْ
مِنْ مَرّ يَا مَرْحَبْ وْمِنْ رَاحْ حَيَّاهْ
لاَ قْلُوْبِنَا سِكّهْ وْلاَ احْنَا بْعَايِقْ
زَلاَّتْنَا بِالطِّيْب لَوْ عَادَتْ بْـــــــ (آه)
لانّا فِتَحْنَا بَابْ جَرْح وْحِقَايِقْ
نِعَامِلْ الْمِخْطِيْ وْلا نْدُوْر وِيَّاهْ
لَوْ إنْ مِجَالِسْنَا بْوِجُوْدِهْ تِضَايَقْ
مَا يِسْلَمْ الْمَعْرُوْف لَوْ كَانْ لَوْلاهْ
عِيُوْن خَلْق اللّه، مِعْطِيْ وْبَايِقْ
نِعِيْش وِالْوَقْت الْعَصِيْ فَاغِرٍ فَاهْ
مَا نْعِدْ سِنِيْن الْعِمْر حِسْب الدِّقَايِقْ
وِنْمُوْت مِنْ عِزّهْ وْلا نْمُوْت مِنْ جَاهْ
حَتَّى لَو انّ دْمُوْع شَبَّتْ حَرَايِقْ
وِيْعِيْش وَاحِدْنَا عَلَى حَزِمْ مَبْدَاهْ
مَا يْهِمِّنَا خَتْم الإسِمْ بِالْبِطَايِقْ
وْمِنْ سَارْ فِيْ دَرْبه عَلَى عَدِلْ مَمْشَاهْ
لا يِلْتِفِتْ خَلْفه مَدَامْ إنْه رَايِقْ
