سِفِيْنَةْ الْبَوْح سِيْرِيْ وِالْمِشَاعِرْ شِرَاعْ
طُوْفَانْ الافْكَارْ مَا تَعْصِمْك مِنِّهْ رِجُوْم
شِيْليْ وِجَعْ أُمّ تَدْفِنْ كِلّ لَيْلِهْ صِرَاعْ
مَا بَيْن لَوْعَةْ ألَمْ تِكْبَرْ وْقَلْبٍ كِتُوْم
وِابْنٍ عِقُوْقه طَغَتْ لَيْن وْصَلَتْ لِلنِّخَاعْ
وْخِفُوْق أُم ٍ رَغِمْ مَا صَارْ يِبْقَى رِحُوْم
يَلْطِمْ خِدُوْد الْحِقَايِقْ فِيْ كِفُوْف الْخِدَاعْ
عَرْيَانْ اْلاَخْلاَقْ لَوْ يِلْبَسْ جِدِيْد الْهِدُوْم
يِهِيْن مِنْ تَحْمِلِهْ وَهْنٍ لِحِيْن الرِّضَاعْ
أحْلامها بَعَدْ يَحْبِيْ ثُمْ تِشُوْفه يِقُوْم
غَنَّتْ مِوَاوِيْل: يَا ابْنِيْ تِكْبَرْ تْصِيْر رَاعْ
لاِخْوَانِكْ سْتَارْ عَنْ بَرْد الشِّتَا وِالسِّمُوْم
لَوْ أظْلَمْ اللَّيْل فِيْ وَجْهِهْ تِصِيْر الشِّعَاعْ
تِسِلّ سَيْف التَّفَاؤُلْ لا غِزَتْه الْهِمُوْم
الأُمّ غَيْمَةْ عَطَا تِصِبّ دُوْن انْقِطَاعْ
لكِنّ أرض (الصِّبَخْ) خَابَتْ بِوَقْت الْقِسُوْم
فِيْ يَوْم قَطْف السَّنَابِلْ كِلٍ يْرِيْد (صَاعْ)
إلاَّ كِفُوْف الأمُوْمه تَعْطِيْ بْكِلّ يَوْم
