فَخْر الْعَرَبْ فِيْ كِلّ دَارْ.. وْ كِلّ جِيْل
كَوْكَبْ بْحَالِهْ فِيْ الْفَلَكْ.. مَا لِهْ مِدَارْ
سَابِقْ زِمَانِهْ وِ السِّنِيْن بْألْف مِيْل
مِنْ فِطْنِتِهْ.. يِجْعَلْ مِنْ الْحِلْم ابْتِكَارْ
حِرٍ عَلَى النَّايِفْ مِنْ الرِّجْم الطِّوِيْل
تِقْدَحْ عِيُوْنِهْ فِيْ الْوَغَى نَارْ وْ شَرَارْ
يِرِدّ طَرْف الْمِعْتِدِيْ خَايِبْ ذِلِيْل
وِ يْلُوْذ مِنْ نَظْرَةْ (مْحَمَّدْ) بِالْفِرَارْ
ألْغَى مِنْ القَامُوْس كِلْمَةْ (مِسْتَحِيْل)
شَيْخ الْعِزَايِمْ وِ الطِّمُوْحَاتْ الْكِبَارْ
مَا مَدّ إلاَّ بِالْوِفِيْر.. وْ بِالْجِزِيْل
تَعْطِيْ يِمِيْنِهْ.. وْ لاَ دَرَتْ عَنْهَا الْيِسَارْ
مْطَوِّقْ رْقَابْ الْبَرَايَا بِالْجِمِيْل
كِلِّهْ مِكَارِمْ تِنْهِمِرْ لَيْل وْ نَهَارْ
نَهْر الشِّعِرْ عَذْب الشِّعُوْر السَّلْسِبِيْل
سِتْر الْعِفِيْفِهْ.. الدَّيِّنِهْ.. ذَاتَ الْخِمَارْ
(بُوْ رَاشِدْ) الْحَلْحِيْل.. مَا لِهْ مِنْ مِثِيْل
لِهْ مِنْ عَلَى (الْمِرِّيْخ) رَايَاتْ انْتِصَارْ
غَزْوَةْ حَضَاره.. لا خِيُوْل وْ لاَ صِهِيْل
بِعْد النِّظَرْ فِيْهَا.. وْ حِسْن الإْخْتِيَارْ