اللِّيَالِيْ شَاحِبِهْ وِ الْبَعْض فِيْه شْوَيّ خَوْف
وِ الْعِيُوْن تْرَاقِبْ .. وْ اْلاَسْمَاعْ تِتْرَقَّبْ خِبَرْ
وِ الْبِيُوْت أمْسَتْ مِسَاجِدْ وِ الْقِلُوْب أمْسَتْ كِفُوْف
تِرْتِفِعْ بِالدَّعْوه اللَّى وَحِّدَتْ كِلّ الْبِشَرْ
وِ الْمِجَالِسْ تِنْتِظِرْ بِالشَّوْق تَهْوِيْدَةْ ضِيُوْف
وْ لا يِضِيْق الْمِنْتِظِرْ غَيْر بْغِيَابْ الْمِنْتَظَرْ
وِ الزِّيَارَاتْ أصْبَحَتْ فِعْلٍ بِالاخْطَارْ مْحَفُوْف..!
وْ لا يِلامْ اللَّى يِرِدّ الْبَابْ مِنْ بَابْ الْحَذَرْ
وِ الْمِدِنْ صَكَّتْ نِوَافِذْهَا وْ حَلّ بْهَا الْكِسُوْف
وْ لا غِدَتْ تِفْرَحْ بْغَيْم وْ لا نِسِيْم وْ لا مِطَرْ..!
وِ السِّمَا ما عَادْ فِيْهَا لِلطِّيَايِيْر.. أيّ شَوْف
مِنْ عِقُبْ مَا كَانَتْ تْشِعّ بْمِحِبِّيْن السِّفَرْ
الْحَيَاةْ تْوَقِّفَتْ فَجْأَهْ وْ ذَبَّلْهَا الْوِقُوْف
فِيْ مَلامِحْهَا هِمُوْم وْ فِيْ مَلامِحْنَا كِدَرْ
صَحّ مِتْفَائِلْ وْ لكِنْ صِدْق وَلْهَانْ وْ شِغُوْف
لِلْحَيَاةْ اللَّى تَعَوَّدْنَا عَلَيْهَا مْن الصِّغَرْ
أثْرِنَا كِنَّا فِيْ نِعْمِهْ لَيْن حَدَّتْنَا الظِّرُوْف
نَهْدِمْ آمَالْ وْ نِبَنِّيْ حْدُوْد وِ نْعِيْد النِّظَرْ
كَمّ حِلْم وْ فِكْره وْ تَخْطِيْط عَادَنْ لِلرِّفُوْف
شَيٍ مْأجَّلْ وْ شَيٍ مَلْغِيْ وْ شَيّ انْكِسَرْ
نَطْلِبِكْ يَا رَبّ يَا غَفَّارْ يَا الْحَيّ الرَّؤُوْف
تِرْحَمْ أهْل الأرْض مِنْ شَرٍ عَلَى الأرْض انْتِشَرْ
أشْهَدْ انّ عْبَادِكْ بْدُوْنِكْ مِسَاكِيْن وْ ضِعُوْف
وْ لا لِهُمْ أمْرٍ مَادَامْ أمْرِكْ عَلَيْهُمْ مَا صِدَرْ