تَنْشِدْ عَنْ الأحْوَالْ وِ الْحَالْ غِرْبَالْ

وِ الدَّمْع مِنْ عَيْنِيْ فِضَحْ كِلّ مَسْتُوْر


وِ الْحَظّ عَانَدْنِيْ عَلَى كِلّ مِثْقَالْ

اللَّى سِقَطْ وِ اللَّى بِقَى فِيْه مَجْبُوْر


بَاقِيْ أثَرْهَا بَيْن الاضْلاعْ مَا زَالْ

مَا بَيْن قِمَّةْ رَاسْ وِ السِّرّ مَقْبُوْر


قِصَّةْ سِفَرْ بَيْن الْمَعَالِيْق وِ الْبَالْ

بَيْن الْجِوَارِحْ جَرْح وِ الْهَمّ طابُوْر


أخْفَيْتَهَا عَنْ كِلّ حِرْمه وْ رَجَّالْ

وَاضْحَكْ بِوَجْه النَّاسْ وِ الْحَالْ بِعْبُوْر


أنَا بِشَرْ مَخْلُوْق مِنْ طِيْن صِلْصَالْ

أظْمَى كَرَامه وَ اشْرَبْ الْمُرّ مَسْرُوْر


هذي حَيَاتِيْ بَيْن رِيْضَانْ وِ ظْلالْ

وَ امْضَيْت عِمْرِيْ بَيْن أشْوَاكْ وِ زْهُوْر