كِلّ مَا هَامْ وَادِيْ الْغَيّ مِسْتَشْعِرِيْن
أحْضِنْ الشِّعر فِيْ صَدْرِيْ.. وَ اسَمِّيْ عَلَيْه
مَا ادْرِيْ إنْ كِنْت شَاعِرْ بَيْن شَكّ وْ يَقِيْن
لكِنْ أدْرِيْ أبِيْعِهْ مَانِيْ بْمِشْتِرِيْه
لَوْ أسَاوِمْ بِيَاضه مَا تِطُوْل الْيِدَيْن
أعْرِفْ الْفَقِرْ ذَنْبٍ مَا قِدَرْت أحْتِوِيْه
خَانْ صَبْرِيْ مَعْ الأحْبَابْ ظِلْم السِّنِيْن
مِنْ ذِكَرْ جَرْحِيْ الْحَاضِ هُوْ نِسِرْ وْ مِنْيْه..؟
كَمْ عِطَيْنَا الأحِبّهْ فِيْ الشِّدَايِدْ يِمِيْن
وْ كَمْ حَبِيْبٍ نِسَانَا وْ لا عِطَانَا يِدَيْه..!
بَيْن صَوْت انْكِسَارِيْ ضَاعْ صَوْت الْحَنِيْن
وانْكِسَارِيْ يِرَدِّدْ لِلْمِدَى.. مَا عَلَيْه
لَوْ تِجَاهَلْ جِرُوْحِكْ كِبْرِيَا الْعَابِرِيْن
جَرْحِكْ الْغَايِبْ الْحَاضِرْ بِكِلّ الْوِجِيْه