يَسْبِكْ كَلامِهْ إنْ نِطَقْ سَبْك التِّبِرْ

بَيْن الْفَخَامه وِ ابْتَهَالاَتْ الْخِشُوْع

 

وِ الْمِسْتَحِيْل إنْ أدْرَكه بْفَارِقْ شِبِرْ

مَا يِعْجِزِهْ يِذْعَنْ لِهْ بْجَبْهَةْ خِضُوْع

 

يَسْرِجْ مِتُوْن الْقَافْ وِ زْمَامِهْ حِبِرْ

رَوَّضْ مِشَاعِرْ لَوْ هِمَلْهَا تْمُوْت جُوْع

 

يِتْجَرَّعْ الزَّلاَّتْ مِنِّيْ وْ يِصْطِبِرْ

أسْمَى طِمُوْحه يِقْتِطِفْ جَنْي الزِّرُوْع

 

هذَا أبُوْي.. بْدَرْب (طه) مِعْتِبِرْ

الدَّيِّنْ الْهَيِّنْ وْ بِالْحِكْمه يِضُوْع

 

يْجَدِّدْ فْـــــ .. رُوْحِيْ الْغَلا حِبٍ وْ بِرّ

وَجْهِهْ السَّمِحْ.. كَفّهْ السِّخِيْ.. طَبْعه الْقِنُوْع

 

كَسْرِيْ خَجَلْ.. يَهْوِيْ عَلَيْه.. وْ يِنْجِبِرْ..!

وِ تْفَرَّعَتْ بِيْدِهْ غِصُوْنِيْ عَالْجِذُوْع

 

يَا ذَا الزِّمَنْ لَوْ يِبْتِلِيْ بِهْ وْ يِخْتِبِرْ

تْحَشْرِجَتْ رُوْحِيْ.. وْ رَدَّتْ لِلضِّلُوْع