سَطَّرْت لِكْ مِنْ مَعَانِيْ خَاطِرْ يْعَانِيْ

مِنْ صِمّ صَخْر الْجِفَا خَطَّيْت مَنْحُوْتِهْ

 

وَاسْرَجْت خَيْلٍ رِسَنْهَا بْكَفّ وِجْدَانِيْ

تِصْهَلْ مِنْ الْجُوْع لِلْمَعْنَى وْ لِبْيُوْتِهْ

 

وِ تْمُرّ بَحْر الْقِوَافِيْ الْقَاصِيْ الدَّانِيْ

وْ تِنْهَلْ مِنْ اللُّوْل.. مِرْجَانِهْ وْ يَاقُوْتِهْ

 

وْ تَقْبِلْ جِمُوْحٍ تِبَارَى وِسْط مَيْدَانِيْ

مَا تِجْفَلْ مْن الْوِطِيْس وْ لَوْ عَلا صَوْتِهْ

 

وِ تْعَانِدْ الْمَوْت.. وِ تْحَارِبْ عَلَى شَانِيْ

وِ تْضِيْق مِنْ ضِيْقِتِيْ وِ تْغِيْر مَكْبُوْتِهْ

 

مَا لِيْ وْ مَالْ الشِّقَا دَامْ الْعِمِرْ فَانِيْ

يَا اللّه عَسَانِيْ بِتَالِيْ الْوَقْت مَبْخُوْتِهْ

 

يَا قَايِدْ الْهَمّ وِشْ تَبْغِيْ تَحَدَّانِيْ..؟!

زَاهِدْ وْ تِسْعَى لْشِقَاهْ وْ تِمْنَعه قُوْتِهْ

 

لا تْحَاوِلْ انِّكْ بِفِعْلِكْ تِعْلِنْ اذْعَانِيْ

وِ الذِّلّ يِحْرَمْ عَلَيْنَا نَسْكِنْ خْبُوْتِهْ

 

اهْتَزّ عَرْش الْغَلا مِنْ لَوْعَةْ أحْزَانِيْ

وْ (مَالِكْ الْحِبّ) هَوَّنْ عَنْ مَلَكُوْتِهْ

 

فِيْ غِرْبِتِيْ وِ الْكَرَى مَا طَابْ لاَجْفَانِي

وْ الآمَالْ كِلٍ تِوَارَى.. وْ صَكّ حَانُوْتِهْ..!