طَالَتْ الطَّرْقه وَرَا غَايَةْ مَرَامِيْ

الْمَنَاوِيْ عَنْ حَرَاوِيْهَا بِعِيْدِهْ

 

أدْرِيْ إنِّكْ يَا مَحَطَّاتْ اهْتِمَامِيْ

يَوم غِبْتِيْ مِنْ غِيَابِكْ مِسْتِفِيْدِهْ

 

مَا عَلَيّ خْلافْ لا قِلْتِيْ عَلامِيْ

وَاقِعِي زَاخِرْ بِالاحْلامْ السِّعِيْدِهْ

 

الضِّمِيْر الْحَيّ مَا يَبْغِيْ مِحَامِيْ

فِيْ قِضَايَاهْ الْقِدِيْمِهْ وِ الْجِدِيْدِهْ

 

اللّه أكْبَرْ كِبْرَوْا صْغَارْ الأسَامِيْ..!

مِنْ يِرِدّ حْظُوْظها عَنْ مَا تِرِيْدِهْ..؟!

 

مِشْكِلَتْهَا لا تِلُوْم وْ لا تِلامِيْ

لَوْ تِشِبّ النَّارْ فِيْ بَيْت الْقِصِيْدِهْ..!