يَا مْسَافِرٍ عَبْر الْمِطَارْ وْ مِمَرّهْ

هذَا مِمَرّ الْحِزن وِ الاَّ السَّعَادِهْ..؟!

 

أشُوف هَالْعَالَمْ تِطُوْف وْ تِمُرّهْ

كِلٍ يِسُوْق خْطَاهْ عَجْل.. وْ رِكَادِهْ

 

هذَاكْ لَى ضَاقَتْ عَلَيْه الْمِجَرّهْ

مِنْ فَارَقْ أحْبَابه وْ رِيْحَةْ بْلادِهْ

 

وْ هذَا حِزِيْن وْ دَمْع عَيْنِهْ يِصِرّهْ

عَنْ لا يِشُوْفُوْنِهْ.. وْ عَايِشْ حِدَادِهْ

 

وْ مِنْ فَارَقْ الْخِلاَّنْ شَوْقه يِجِرّهْ

وِ يْجِرّ مَوَّالْ الْحِزِنْ مِنْ فِوَادِهْ

 

وْ يَا حَظّ لَى طَايِرْ فَرَحْ مِنْ مِقَرّهْ

يَرْسِمْ عَلَى وَجْه السَّعَادِهْ مِرَادِهْ

 

اللَّى مِسَافِرْ حِزن وِ اللَّى مِسَرّهْ

هِيْ حِكْمَةْ الْخَالِقْ بِدِنْيَا عِبَادِهْ

 

كِلٍ يِمِرّ الْعِمر خَيْره وْ شَرَّهْ

وَ ايَّامْنَا بَيْن الْحِزِنْ وِ السَّعَادِهْ