هقْوَاتِيْ اللَّى كَانَتْ مْن اوَّلْ كِبَارْ

وِشْلَون فِيْ لَحْظه تَلاشَتْ كِلِّهَا..؟!

 

أثْر الشِّدَايِدْ دَرْس وَ احْيَانْ اخْتِبَارْ

لِلْخِوّهْ.. اللَّى مَا يِظَلِّلْ ظِلّهَا

 

يَوم اللِّيَالِيْ عَانِدَتْ وِ الْوَقْت جَارْ

تِبَيِّنَتْ.. دِقّ الْعِلُوم وْ جِلّهَا

 

يَا لَيْت مَا بَانَتْ وْ لا انْزَاحْ السِّتَارْ

عَنْ رِفْقِةٍ لِلطِّيْب مَا اللّه دَلَّهَا

 

كْبَارْ الاسْمَا بِالفِعِلْ صَارَوْا صِغَارْ..!

عِزِّيْ لِلاَسْمَا اللَّى مَا هُمْ كَفْوٍ لَهَا

 

فَــــــــــ.. اصْحَابْ عِمْرِيْ كَانْ حِسْن الإخْتِيَارْ

الْعِقْدِهْ اللَّى مَا قِدَرْت آحِلَّهَا

 

كِنْت الْوِضُوح اللَّى مِثِلْ شَمْس النَّهَارْ

وْ لِيْ وَقْفِةٍ مَعْهُمْ تِجِيْ فِيْ حِلّهَا

 

أقدِّرْ الرِّفْقه وَ احِطّ لْهَا اعْتِبَارْ

وْ جَحَّادَةْ الْمَعْرُوف تَشْكِيْ غِلَّهَا

 

عِطَيْتِهُمْ وَ انَا عِطَايِهْ بِاخْتِصَارْ

غَيْثٍ لِيَا.. مَرّ الْكِبُوْد يْبِلّهَا

 

يَا صَدْرِيْ مْن الْهَمّ وِ الضِّيْقه مْجَارْ

عِوَافِيْ.. وْ رَبّكْ كِرِيْم.. يْحِلّهَا