عَلَى حِدْب الضِّلُوْع اللَّى وِسَمْهَا مِنْ جِفَاكْ الْوَيْل
تِصَدِّعْ مِنْ غَرَابِيْل الزِّمَانْ وْمِنْ غَرَابِيْلِكْ
مَا بَيْن اللَّيْل وَاهْوَالِهْ أشُوْفِكْ مِثِلْ (نَجْم سْهَيْل)
أرَاجِعْ مَاضِيْ الذِّكْرَى وْبَعْض ٍ مِنْ تِفَاصِيْلِكْ
تِهِيْم الرُّوْح بِالْوَادِيْ وْيَجْرِفْهَا غِزِيْر السَّيْل
شِعُوْرٍ لَوْ تَخَيَّلْتِهْ فِتَرْ عَنْ زَمِّتِهْ حَيْلِكْ
يِضَيِّقْ بِيْ النِّفَسْ وِالصَّدْر لَيْن آبَادِرْ التَّهْلِيْل
وْفِكْرِيْ لَوْ طَرَدْتِهْ مِنْك يِعَوِّدْ لَيْن يَاتِيْ لِكْ
وْتَجْرِيْ بِكْ عِرُوْق الدَّمّ وْ لَوْ يَجْرُوْن لِيْ تَحْلِيْل
لِقَوْك بْكِلّ ذَرَّاتِيْ وْقَلْبِيْ نَبْضه يْشِيْلِكْ
وَانَا وَاللّه لَوْلا مَنْت تِسْتَاهَلْ فَلا بَيْمِيْل
شِمُوْخٍ مَا جِذَبْه إلاَّ غَلاكْ وْبَعْض تَدْلِيْلِكْ
تِدَاعِبْ خَافِقِيْ النِّسْمِهْ إذَا هَبَّتْ بِتَالْ اللَّيْل
شِعُوْرِيْ كِلِّمَا هَبَّتْ يِصِيْح مْن الْقَهَرْ.. وَيْلِكْ..!
تَعَالْ تْشُوْف رِيْضَانِكْ عِقُبْ مَا جَفّ مِنْهَا (الْغَيْل)
تِسَاقَطْ مِنْ غِصُوْنِيْ الْوَرْد بَعَدْ مَا فَاتِنِيْ.. نِيْلِكْ
