يَا حِلْم عِمْرِيْ وِشْ مِضَى وَيْش بَاقِيْ
أكْبَرْ مِنْ انِّكْ غَيْر هذَا.. وْهذَاكْ
مَعْ زَحْمَةْ ظْرُوف الزِّمَنْ وِانْسِيَاقِيْ
خَلْف الرِّجَاوِيْ الْمِشْرِقِهْ فِيْ مْحَيَّاكْ
حَبَّيْت أقُول إشْتِقْت لِكْ وِانْت شَاقِيْ
عَنِّيْ بْعَالَمْ مِسْتِجِدَّاتْ دِنْيَاكْ
أعْذِرْك فِيْ حَاله وْحاله مَا الاقِيْ
عِذْر ٍ يِبَرِّرْ لِيْ مِشَارِيْه ذِكْرَاكْ
اللَّى لَهَا بَيْن الضِّلُوع اتِّفَاقِيْ
عَلَى غَلاكْ اللَّى مِوَانِيْه مَرْسَاكْ
لكِنْ عِزَاكْ أنِّيْ عَلَى مَا انْت هَاقِيْ
وَانَا عِزَايْ إنْ غَايَةْ الْقَلْب لامَاكْ
مِنْ الْوِدَاعْ إلَى بِزُوغ التَّلاقِيْ
حَطَّيْت يَمْنَايْ الْكِرِيْمِهْ بِيَمْنَاكْ
عَهْدٍ شِذَا عُوْدِهْ مْعَتَّقْ وْرَاقِيْ
وْعَلَى احْتِرَامه مِثِلْ مَبْدَايْ مَبْدَاكْ
