يَا صَاحِبِيْ الْخِوّهْ سَلامْ وْتِوَاصِلْ
وِقْلُوْب تِشْرَهْ لَوْ تِغِيْب.. وْتِقَدِّرْك
يَعْذِرْك وِيْسَامِحْ وْ لَوْ هُوْ يْجَامِلْ
مَا هُوْ عَلَى أدْنَاةْ شَي ٍ.. يِوَدِّرْك
الْخِوّهْ إحْسَاسْ وْوَفَاءْ وْتَعَامِلْ
وِانْسَانْ يَحْشِمْ فِيْ ضِمِيْرِهْ مِشَاعِرْك
لَوْ هُوْ حِصَلْ شَدّ وْعِتَابْ وْمِجَادَلْ
فَتْره.. وْتِلْقَى مِنْ يِوِدِّكْ.. يِدَوِّرْك
الْبِعْد فِىْ بَعْض الْعَلاقَاتْ فَاصِلْ
وْمِنْ هُوْ يِعِزِّكْ مَا يِطَوِّلْ.. وْيَحْقِرْك
يَا زَيْن مَا بِهْ فِي الْمَخَالِيْق كَامِلْ
وِاخُوْك وِانْ زَلَّيْت لازِمْ بِيَعْذِرْك
قَدْر الصِّدَاقه مَا يِثَمِّنْه جَاهِلْ
قِلِيْل مِنْ يِحْفَظْ مِقَامِكْ وْخَاطِرْك
مَعْنَاهْ مَا يِقْبَلْ جِرُوْح وْتَخَاذِلْ
دِنْيَا نِدِيِّهْ مَا تِذِلِّكْ وْتَكْسِرْك
لا حِبّ لا غِيْرِهْ وْ لا بِهْ مِشَاكِلْ
أسْمَى مِشَاعِرْ بِالنِّقَاوه تِصَوِّرْك
لَوْ طَالَتْ الْغَيْبِهْ وْ لا بِهْ مِوَاصَلْ
أحْلَى الْمِوَاقِفْ لِكْ مَعَاهُمْ تِذَكِّرْك
وِانْ غِبْت عَنْه بْيَوْم مَا هُوْ تِجَاهِلْ
لاجْل الْوِفَا وِالْوِدّ يِبْقَى بْنَاظِرْك
بَعْض الْبِشَرْ يَصْحِبْك تَحْصِيْل حَاصِلْ
عَلَى حَسَبْ دَقَّةْ مِزَاجِهْ يِخَابِرْك
وْبَعْض الْبِشَرْ بِالطِّيْب وِالذَّوْق وَاصِلْ
وْلَوْ زَانْ غَيْرِكْ مَا يِبَدِّلْ وْيِخْسَرْك
أنْدِبْك يَا وَقْتٍ عَلَيْنَا تَحَامَلْ
وَاذْكِرْك يَا الغَايِبْ بَلا عِذْر.. وَاشْكِرْك
