الشَّيّ لا مِنِّهْ لِفَى عِقْب انْقِطَاعْ
تَرْشِفْ مِنْ كْفُوْفه يَلَيْن الإرْتِوَا
هذَا اللِّقَا وِدِّيْ يِطُوْل بْلا وِدَاعْ
وِشْ يَبْعِدْ الْمَعْلُوْل عَنْ شِرْب الدِّوَا..؟!
غَيْر الِّذِيْ مَكْتُوْب مَا حَوْلِهْ نِزَاعْ
حَيّ الدِّوَا لَى ذَاقْ جَرْحِيْ وِانْزِوَى
لَبَّى نِدَا الْمَجْرُوْح لَى مَسّهْ ارْتِيَاعْ
رَحَّبْ وْ عَانَقْ قَلْب مِنْ بَعْدِهْ ذِوَى
حَوَاسِيْ الْخَمْسه بَلا وَصْله جِيَاعْ
وِالْجَوْف دُوْن أعْيَادْ شَوْفه فِيْ خِوَا
عَقَّوْا دِوَايِهْ وِسْط بَحْرٍ دُوْن قَاعْ
وَانَا الْبَحَرْ فَنِّيْ وْ قَلْبِيْ لِهْ نِوَى
يَا حِبِّنِيْ لِهْ حِبّ (عَبْله) لِلشِّجَاعْ
(الْعَنْتِرِيْ) لَى مِثِلْ عِشْقِهْ مَا اسْتِوَى
نَادِرْ وْ لاجْلِهْ خِضْت بَحْر بْلا شِرَاعْ
أتْعَبْ لاجِلْ يِشْفَى بِهْ اللَّى مَا ارْتِوَى
