لَظّ بَرْقٍ فِيْ كِنِيْف الْمِزِنْ عَوْد
وِابْتِدَا بِالرَّقْص مِالأعْلَى.. وْ لانْ
كَنّ صَوْت النَّفّ فَوْق الْقَاعْ عُوْد
يَعْزِفِهْ فَنَّانْ وِالْغَرْبِيْ كَمَانْ
وْ كَنّ لَوْن النَّفّ مِنْ فَوْق النِّفُوْد
مَعْ شِعَاعْ الشَّمْس بَلُّوْر وْجُمَانْ
فَاحَتْ الرِّيْضَانْ عِقْب الْيُوْد عُوْد
وْ نَافِسَتْ اْلالْوَانْ سِجَّادْ (أصْفَهَانْ)
