قِدَرْ مَجْهُوْل يَا غَايِبْ بِذَرْ فِيْ سَاعِتِيْ صِدْفِهْ
هِنَاكْ آخِرْ لِقَا يَا وَجْه تَجْذِبْنِيْ تِفَاصِيْلِهْ
هِنَا لِكْ فِيْ تِفَاصِيْلِيْ وِجُوْد وْ شَوْقٍ تْعَرْفِهْ
وْ شِعْرٍ يَشْعِلْ اللَّهْفه بِصَوْتِكْ فِيْ قَنَادِيْلِهْ
حِدَانِيْ الْوَقْت عَالذِّكْرَى فِتَحْ فِيْنِيْ الأرَقْ غِرْفِهْ
تِسَلَّقْ نَافِذَةْ ذِكْرَايْ وَقْتٍ صَعْب تَبْدِيْلِهْ
سِقَى اللّه يَوْم كَانَتْ لِكْ عِيُوْنِيْ مَوْطِنْ وْ إلْفِهْ
وْ لِكْ قَلْبِيْ رِصِيْفٍ مَا خَلَعْ فِيْ طَيْحِتِكْ لَيْلِهْ
عَنْ اسْبَابْ الرِّحِيْل آمِدّ كَفٍ تَسْكِنِهْ رَجْفِهْ
وْ لا غَيْر الْفَرَاغْ اللَّى مِلَتْ كَفِّيْ مَحَاصِيْلِهْ
تِجَدِّفْ بِيْ الظِّنُوْن وْ مَا ألاقِيْ لِلْعِذِرْ ضِفّهْ
وْ أشْرَبْ مِنْ يِبَاسْ الْحَظّ شَوْق يْفِيْض لِكْ نِيْلِهْ
تِطَهِّرْنِيْ الدِّمُوْع وْ كَانْ أكْبَرْ ذَنْبٍ أقْتَرْفِهْ
أصِبِّكْ حِلْم فِيْ غَيْم اللِّقَا وِيْخُوْنِنِيْ سَيْلِهْ..!
رَحَلْ سِرْب أمْنِيَاتِيْ لِلْمِدَى الْمَجْهُوْل مِنْ حَتْفِهْ
هَرَبْ مِنْ ظِلِّكْ الْخَادِعْ رَهَنْ لِلشَّمْس تَظْلِيْلِهْ
حَنِيْن الذَّاتْ مَعْ كِلّ انْكِسَارٍ يِنْتِصِرْ عَزْفِهْ
يِصَحِّيْ كِبْرِيَاءٍ مَا قِدَرْ هَالْوَقْت تَذْلِيْلِهْ
شَعَلْ شَمْع (ابْتِسَام ٍ خَارِجِيْ) فِيْ دَاخِلِيْ نَزْفِهْ٫٫!
أنَا كِنْت أحْتِرِقْ وِ الصَّوْت مَقْتُوْلِهْ مِوَاوِيْلِهْ
حَبِيْبِيْ.. وِ الْعِمِرْ (سِيْجَارْ) بِغْيَابِكْ هِمَدْ نِصْفِهْ
مِطَرْ فَرْحِيْ رِمَادْ وْ كَانْ ثَوْب اللَّيْل مَنْدِيْلِهْ
يِخالِجْنِيْ وِجُوْدِكْ فِيْ خَيَالٍ لِلسِّمَا سَقْفِهْ
وْ يَذْرِفْنَا الْقِدَرْ مِنْ غِصن وَاقِعْنَا٫٫ بَلا حِيْلِهْ٫٫!
