وِشْلَوْن ضَاقَتْ مِنْ الرِّيْبِهْ وِسَاعْ الصِّدُوْر
وِ الْغِرْبه اللَّى تِدَاعَتْ وِشْ هِيْ أسْبَابْهَا..؟!
إنْ قِلْت لِلْحِبّ فِيْ الْوَاقِعْ مَرَابِعْ وْ دُوْر
تِلْقَى الْجِفَا فِيْ دَرَايِشْهَا وْ فَـــ ابْوَابْهَا
مَهْمَا تَعَرَّى عَلَى الرَّمْضَا سَرَابْ الدِّهُوْر
لا بِدّ مَا تَضْفِيْ الْغَيْمِهْ بِجِلْبَابْهَا
تِطِيْح قَمْرَا وْيَبْرِدْ فِيْ الْغِيَابْ الْحِضُوْر..!
وَاقُوْل كِلْمَةْ حِضُوْر وْتَكْسِرْ غْيَابْهَا..!
مَا غَابَتْ الشَّمْس لكِنّ الْكِوَاكِبْ تِدُوْر
وْبِكْره تِردّ الدِّفَا فِيْ مِهْجَةْ أحْبَابْهَا
