وَقْفَتْك عِنْدِيْ مَا تِقَدَّرْ بِالاثْمَانْ
حَتَّى انّ قَلْبِيْ مَا اعْتِبَرْتِهْ ثِمَنْهَا
لا تِسْتِهِيْن بْهَا تَرَى شَانْهَا شَانْ
لَوْ تَعْرِفْ اللَّى صَارْ لِيْ بَسْ مِنْهَا
شِعُوْر ٍ ابْدَايَتْه مِنْ دَمْع الاعْيَانْ
اللَّى غَلاكْ بْكِلّ مَا اعْنِيْ سِكَنْهَا
وِ نْهَايْتِهْ مَا لِهْ نَهَايِهْ وَ لا .. ازْمَانْ
فِي قَلْبِيْ اللَّى فِيْه (تَامِرْ وْ تِنْهَى)
مِشَاعِرِيْ لِكْ ثَابته مِثل الايْمَانْ
بَامُوْت .. مَا عَبَّرْت لِكْ يَوْم عَنْهَا
وِشْلَوْن أبَوْصِفْ نَشْوَةْ احْسَاسِيْ الآنْ
عَنْ لَيْلِةٍ يَا جِعْل يِسْقَى زِمَنْهَا
وِ انْ كِنْت مَا تَدْرِيْ تَرَاكْ أقْرَبْ إنْسَانْ
لِــ اللَّى تِشُوْفِكْ بَعْد غِرْبه٫٫ وِطَنْهَا
مَنْت بْوِطَنْ فِيْ ذِمِّتِيْ (عِدَّةْ أوْطَانْ)
وِدِّيْ أجَمِّعْهَا كِذَا .. وَ احْتِضِنْهَا
