فِدَا صِفَا نِيِّتِيْ هَرْج الْقِفَا وِ الظِّنُوْن
وِ اللَّى عَلَى الْغَدِرْ جَوْنِيْ فِيْ ثِيَابْ اصْدِقَايْ..!
مَا كَانْ وِدِّيْ يِمُوْن اللَّى مِنْ اوَّلْ يِمُوْن
لا صَارْ لِهْ وَجْه ثَانِيْ بِــ(النِّمِيْمِهْ) وَرَايْ
لَو كَانْ فِيْهُمْ رِجَا بَاقِيْ وْ لَوْ يَسْتِحُوْن
مَا بَاعَوْا الطِّيْب وِ الْمَعْرُوْف وَ اصْدَقْ وِفَايْ
غَيْم الْعِطَا فِيْ ثَنَايَا جَنِّتِهْ تَنْعِمُوْن
كَيْف انْكِسَرْ وَجْهِهْ الطَّيِّبْ وَرَا صَوْت نَايْ..؟!
لا خَابْ ظَنِّي وِشْ اللَّى بَاقِي ٍ مَا يِهُوْن
فِيْ اللَّى حِسَبْتِهْ بِدَرْب الصِّدْق فِيْ مِسْتِوَايْ
يَا كاسِرِيْن الشِّعُوْر بْغَايِرَاتْ الطِّعُوْن
مَا هَمِّنِيْ مِنْ تِجِيْ سِكِّيْنِهُمْ فِيْ قِفَايْ
سَلَّمْتِهُمْ لِلسِّنِيْن وْ عَاقِبَةْ مِنْ يِخُوْن
لا صَارْ نَبْضِيْ نِقَا وِاسْتَاحِشَوْا مِنْ نِقَايْ..!
مِنْ يَحْفِظُوْن الْغَلا مَهْمَا حِصَلْ يَصْدِقُوْن
يا مِدِّعِيْن الْوِفَا وِشْلَوْن بِعْتُوْا غَلاي..؟!
الأقْنِعِهْ لَيْل مَا لِهْ صِبْح لَوْ يَعْرِفُوْن
وْ يَالَيْتِهُمْ فِيْ رِدَاهُمْ مِثِلْ هذِيْ وْ جَايْ
خَلَّيْتِهُمْ فِيْ نِوَايَاهُمْ كِذَا يَغْرِقُوْن
وْ قَفَّلْت بَابْ الْعِذِرْ٫٫ وَ اللّه يَغْفِرْ خِطَايْ
