عَلَى اللّه مَا وِقَفْنَا مَعْ بَعَضْنَا غَيْر لاجْل نْصُوْن
مِكَانَتْنَا الْعِظِيْمِهْ فِيْ مِوَاقِفْنَا الْمِصِيْرِيِّهْ
تِكَاتَفْنَا وْ شَدَّيْنَا يِدَيْنَا فِيْ يِدَيْنَا .. دُوْن
حِدُوْد أمْن الْخَلِيْج اللَّى عَنْ الْعِدْوَانْ مَحْمِيِّهْ
يِهُوْن اللَّى يِشُوْفُوْنِهْ كِثِيْر النَّاسْ صَعْب يْهُوْن
وْ نِطْلَعْ فِيْ الْقِمَمْ وِ نْشِبّ نَار ٍ فِيْ السِّمَا حَيِّهْ
إمَارَاتِيْ .. سِعُوْدِيْ.. وَقْفِة ٍ فِيْ فِعْلِهَا الْمَضْمُوْن
مِيَادِيْن الشَّرَفْ فِيْهَا الْمِضَامِيْن الْحَقِيْقِيِّهْ
مَعَاً فِيْ كِلّ قَطْرَةْ دَمّ مَا ضَاقْ بْعِطَاهَا الْكَوْن
نِزِفّ التَّضْحِيَاتْ وْ نَعْطِيْ التَّارِيْخ أهَمِّيِّهْ
إمَارَاتِيْ .. سِعُوْدِيْ.. رَايِةٍ مِنْ دُوْنَهَا يَثْنُوْن
عِيَالْ الدَّوْلِتَيْن اللَّى مَحَبَّتْهُمْ طِبِيْعِيِّهْ
عِيَالْ (الشَّيْخ زَايِدْ) فِيْ وِفَاهُمْ لِلْعَرَبْ يَعْطُوْن
مَعَانِيْ سَامِيِهْ نَعْرِفْ أثَرْهَا فِيْ (السِّعُوْدِيِّهْ)
وْ (عِيَالْ الْحَزم) إنْ وِقْفَوْا عَلَى هَقْوَاتْهُمْ يَوْفُوْن
وْ تِلْقَى طِيْبهم وِسْط (الإمَارَاتْ) الْبِطُوْلِيِّهْ
وْ مَهْمَا يِكْثَرْ الْحِسَّادْ عَنْ فِعْل الْوِفَا يَبْطُوْن
تَلاحِمْنَا يِصِكّ أبْوَابْ مِنْ عِنْدِهْ كَذَا نِيِّهْ
غَرَسْنَا الْخَيْر وَاثْمَرْ مَفْخَره وَ اهْل الْوِفَا يَدْرُوْن
وْ هذِيْ مِنْ عِوَايِدْنَا .. وْ هذِيْ لْنَا خِصُوْصِيِّهْ
