يَا دَارْ جِيْنَا تَمْطِرْ كْفُوْفِنَا شَوْق
والزَّرْع نَبْتِهْ مِنْ كِبَارْ الْهِقَاوِيْ
يَا دَارْ وِ انْتِيْ بِالأمَلْ مَسْكِنِكْ فَوْق
لامَسْ حِدُوْد الشَّمْس نُوْرِكْ سِمَاوِيْ
عَلَى الْعَهِدْ جِيْنَاكْ عَاشِقْ وْ مَعْشُوْق
الشَّعْب فِيْ رِفْعَتْك نَاوِيْ وْ قَاوِيْ
تِسْع وْ ثِمَانِيْنِكْ لِبِسْنَا لَهَا طَوْق
وْ نَنْثِرْ لَهَا وَرْد وْ قِصِيْد وْ غَنَاوِيْ
لِكْ الْوَلا وِالْحِبّ مِنْزَالِكْ الْمُوْق
لِكْ انْتِمَيْنَا وِ الْفَخَرْ نُوْر ضَاوِيْ
يَا فَرْحَةْ قْلُوْبٍ لَهَا الْحِبّ مَنْطُوْق
كَلَّلْ مِسَاعِيْهَا الْحِصِيْف الْمِدَاوِيْ
اللَّى عِطَانَا حْقُوْق وِ حْقُوْق وِ حْقُوْق
مِنْ شَافْهَا مَا عَاشْ قَلْبه خَلاوِيْ
مِلِيْكِنَا اللَّى لامْره أرْوَاحِنَا نْسُوْق
لاجْل الْوِطَنْ جِيْنَا نِحِثّ الْخِطَاوِيْ
(أبُوْ فَهَدْ) لِهْ وَقْفِةٍ تَشْفِيْ الْعَوْق
وِ نْقُوْل لِهْ إبْشِرْ.. مَعِهْ مَا نِرَاوِيْ
يِمِيْنِهْ مْعَزِّيْ دِوَا كِلّ مَطْفُوْق
عِنْدِهْ فَلا وَ اللّه خَابَتْ رِجَاوِيْ
يَمْشِيْ بِأمْر اللّه وْ لا هُوْ بْمَلْحُوْق
ذَرّ الرِّمَادْ بْعَيْن حَاسِدْ وْ غَاوِيْ
يَرْسِمْ لِنَا يَمّ الْعِلا دَرْب مَوْثُوْق
وْ طَلَعْ بِنَا طَلْعَاتْ حِرٍ نِدَاوِيْ
أعْظَمْ رِسَالةْ حِبّ بِالدَّمّ وِ عْرُوْق
تَحْكِيْ بِهَا الأجْيَالْ مَعْ كِلّ رَاوِيْ
رُؤْيِهْ عِظِيْمِهْ كِلِّنَا لْشَوْفها نْتُوْق
وِ نْسَاهِمْ بْتَحْقِيْق حِلْم وْ رِجَاوِيْ
هِمِّهْ إلَى الْقِمِّهْ وْ لا يْعُوْقِنَا عَوْق
يِصْعَدْ لَهَا شَعْبٍ عَلَى النَّصر قَاوِيْ
يَا مَوْطِنِيْ نَحْو الْعِلا مَنْت مَسْبُوْق
مَعْ رُؤْيَةْ (مْحَمَّدْ) عِظِيْم الْهِقَاوِيْ
