سَلامْ يَا مَوْطِنٍ لامْجَادِهْ حْكَايِهْ

             يِشْهَدْ بِهَا الْكَوْن وِالتَّارِيْخ يَرْوِيْهَا

حَتَّى نَهَارْ الْحِزِنْ مَا يَنْكِسْ الرَّايِهْ

             شَهَادَةْ الْحَقّ يِرْفَعْهَا وْ يَحْمِيْهَا

دُوْنِهْ رِجَالٍ لَهَا عِزّ الْوِطَنْ غَايِهْ

            واللّه بـــــــِ (سَلْمَانْ) بَلَّغْهَا أمَانِيْهَا

وَ اهْدَى لَهَا (مْحَمَّدْ) اللَّى عَزَّهَا رَايِهْ

            عَلَى طِرِيْق الأمَلْ بِالْحِبّ يَحْدِيْهَا

جِيْنَا نِعَانِقْ غَلاهَا حِبّ وِ هْدَايِهْ

             وَ اشْوَاقِنَا بَاقِةٍ مِنْ شِعر .. نَهْدِيْهَا

وِاذا اقْتَحَمْنَا حِصُوْن الضِّدّ غَزَّايِهْ

             عِدْوَانِنَا مَا تِشُوْف إلاَّ عَلا بِيْهَا

بَنَادِق ٍ لِلْوَغَى وِ الذَّوْد مَحْشَايِهْ

             الْمَوْت وِالْبَاسْ مِنْ دَلَّةْ قَهَاوِيْهَا

(اخْوَانْ شَمَّا وْ نُوْره) فِيْهُمْ كْفَايِهْ

            عَلَى خِشُوْم الْعِدَى تِدْعَسْ مِوَاطِيْهَا

يَوْم الرِّدِيْ يِسْحَبْ أحْزَانِهْ عَلَى نَايِهْ

             نِحْنَا (نْحَوْرِبْ).. إذَا كِبْرَتْ بَلاوِيْهَا

اللّه خَلَقْنَا لِمِيْثَاقْ الشَّرَفْ .. آيِهْ

             فِيْ ظِلّ حِكَّامْ تَحْشِمْنَا .. وْ نَفْدِيْهَا

مَا تْهِزِّنَا مِنْ خِبِيْث النِّيِّهْ .. وْشَايِهْ

             صَافِيْن .. وِ نْسَمِّيْ الأشْيَا بَاسَامِيْهَا

يَا (شَعْب سَلْمَانْ) هذَا شِعْرِنَا مْرَايِهْ

            يَعْكِسْ نِوَايَا خِوَاطِرْنَا وْ يَجْلِيْهَا

مِنْ دَارْ شَيْخ ٍ بِفِعْل الْخَيْر مَسْمَايِهْ

           جَتْكُمْ بِيَارِقْ (خِلِيْفِهْ) مَعْ سِوَارِيْهَا

جِيْنَا لِدَارْ الْهِدَى وِ الدِّيْن .. مَشَّايِهْ

           نَنْقِلْ تِحِيَّاتْ دَوْلَتْنَا٫٫ وْ رَاعِيْهَا

لِلْمَمْلِكِهْ حِبِّنَا رَاسِخْ .. بَلا نْهَايِهْ

          وِ نْبَارِكْ بْعِيْدها .. وْ رَبِّيْ يِهَنِّيْهَا