يِعِيْش الطِّيْب فِيْنَا مَا حِيِيْنَا
وْ لَوْ بَعْض الأحِبِّهْ فَارِقَوْنَا
يِبِيْعُوْنَا وْ هُمْ مِنَّا وْ فِيْنَا
وْ بَاعَوْا الطِّيْب كِلِّهْ.. وِ تْرِكَوْنَا..!
تِنَاسَوْنَا وْ حِنَّا مَا خِطَيْنَا
جِزَا الإحْسَانْ بِالصَّدّ اكْرِمَوْنَا..!
كَأنَّا مَا تِلاقَيْنَا وْ بِدَيْنَا
وْلا كَنْهُمْ لِقَوْنَا.. و عْرِفَوْنَا..!
وْ لا كَنَّا خِذَيْنَا أوْ عِطَيْنَا
وْ لا حَتَّى بِدِنْيَانَا لِقَوْنَا..!
نِحِنْ بِالْجُوْد نَبْسِطْهَا يِدَيْنَا
وْ لا نِبْخَلْ عَلَى مِنْ هُمْ لِفَوْنَا
عَلَى دَرْب الْوِفَا يَامَا مِشَيْنَا
نِدَارِيْ وِدِّهُمْ لَوْ يِنْكِرُوْنَا
حِفَظْنَا عْهُوْدِهُمْ وِدّ وْ وِفَيْنَا
ألا يَا لَيْتِهُمْ مَا ضَيِّعَوْنَا
وْ بَعْض النَّاسْ لَوْ غَابَتْ سِنِيْنَا
أبَدْ بِصْدُوْدهم مَا غَيِّرَوْنَا
وْ لَوْ حَتَّى نِسَوْنَا مَا نِسَيْنَا
مَعَ الأيَّآمْ لا بِدْ يَذْكِرُوْنَا
عِوَايِدْنَا عَلَيْهَا قِدْ رِبَيْنَا
وَ اهَلْنَا عَالتِّسَامِحْ عَوِّدُوْنَا
وْ يِبْقَى الطِّيْب فِيْنَا مَا حِيِيْنَا
وْلَوْ حَتَّى الأحِبِّهْ٫٫ فَارِقَوْنَا