لَوْ كَانْ حِبِّهْ فِيْ الْحَنَايَا عَادِيْ
مَا دَمَّعَت لِهْ مِالْفِرَاقْ عْيُوْنِيْ
مَا رَافْ بِيْ.. وِالْجَمِرْ بِيْ وَقَّادِيْ
وِ هْوَ الِّذِيْ وَصْله يِدِرّ مْزُوْنِيْ
حِبِّهْ تِمَكَّنْ فِيْ حَشَايْ وْ سَادِيْ
وِاذَا طَرَى طَيْفِهْ.. تَغَيَّرْ لَوْنِيْ..!
هُوْ مِلْهِمِيْ.. هُوْ بَسْمِتِيْ.. وِاسْعَادِيْ
حَتَّى لَوْ انِّيْ ضَايِقْ وْ مَحْزُوْنِيْ
غَرْسَةْ حِيَا فِيْ مَوْطِنِيْ و ِبْلادِيْ
وْ هَافَتْ عِقُبْ خِلِّيْ زِهُوْر غْصُوْنِيْ
يَالَيْتِنِيْ قِدَّامْ بَيْتِهْ.. وَادِيْ
مَا يِرْتِوِيْ مِنِّهْ سِوَى مَضْنُوْنِيْ
حَبَّيْت زَوْلِهْ وْ طَبْعِهْ الْمِتْهَادِيْ
وَاحِبّ صَوْتِهْ وْ بَحِّتِهْ.. مِنْ بُوْنِيْ
وَاحِبّ لَى مِنِّيْ بِدَيْت عْنَادِيْ
لِيْ قَالْ: خِذْنِيْ يَا الْغِضِيْ بِالْهُوْنِيْ
يَا رَبّ حَقِّقْ بالْوِصَالْ مْرَادِيْ
قِلْ لِلأمَانِيْ يا الهِيْ.. كُوْنِيْ