أظِنّ حِسْن الظَّنْ مَا هُوْ سِذَاجِهْ

               نْشُوْف وِ نْعَدِّيْ.. وْ كَنِّهْ وْ لا شَيّ

مَا هُوْ بْلازِمْ نُوْقَفْ لْكِلّ حَاجِهْ

              مِوَاقِفٍ مَا وَقِّفَتْ شَرْبَةْ الْمَيّ

يَا بُوْ الضِّمِيْر الْحَيّ عِنْد الْمِوَاجَهْ

            لا يِذْبَحِكْ مَيِّتْ ضِمِيْرٍ.. وْ هُـوْ حَــيّ..!

وِانْ عَكِّرَتْ حَيّ الْمِشَاعِرْ.. عَجَاجِهْ

            إحْذَرْ بِجَهْلِكْ تِلْعَنْ الدَّارْ وِالْحَيّ

مِنْ بَعْد عَسْرَاتْ الأمُوْر انْفِرَاجِهْ

           وِاحْسِبْ لِرَمْضَا الْوَقْت لَوْ كِنْت فِيْ.. فَيّ

بِالرَّيّ يِطْلَعْ كِلّ زَرْع وْ نِتَاجِهْ

          وِيْمُوْت زَرْعٍ مَا لِقَى مِنِّكْ الرَّيّ

وِالْعَاقِلْ اللَّى مَا يِعَكِّرْ مِزَاجِهْ

            فِيْ رَاحِتِهْ.. مَا قَابَلْ السَّيّ بِالسَّيّ

وْ فِيْ راحِتِهْ لا حَسّ شِبْه انْعِوَاجِهْ

            يَعْرِفْ قَبِلْ تِضْلَعْ مِتَى يَنْضِيْ الْكَيّ

مِوَاقِفْ الإْنسَانْ تِبْقَى سِرَاجِهْ

          تَنْجِيْه فِيْ لَيْل المَهَالِكْ مِنْ الْغَيّ

يِبْقَى الضِّمِيْر الْحَيّ لِلْحَيّ تَاجِهْ

           وْ تِبْقَى الْمَعَادِنْ هِيّ.. مَا تِخْتِلِفْ.. هِيّ

عِطْنِيْ ضِمِيْرِكْ.. وِانْت مِنْ بَعْد.. نَاجِهْ

            نِصِيْحِتِيْ هِيْ لِكْ.. وْأيْضَاً بَعَدْ.. لِيّ

مِنْ قَدَّرِكْ خَلِّهْ مَعِكْ كِلّ حَاجِهْ

             وْ مِنْ لا يِشُوْفِكْ شَيّ.. شُوْفه.. وَ لا شَيّ