الصَّرَاحه وَانَا اللَّى مَا عَرَفْت الْحَنِين
وِشْ أبَى بِالْحَنِين وْ ذِكْرِيَاتِيْ سِفَرْ
أذْكِرْ إنْ فِيْه قَلْب أبْيَضْ عَلَى مِفْرِقَين
مِنْ يِمِيْنِهْ خَضَارْ وْ مِنْ يِسَاره قِفَرْ
يُمَّهْ.. وْ قَلْبِكْ الطَّاهِرْ وْحِلْم السِّنِين
إنّيْ لا شِفْت وَجْهِكْ يِعْتِرِيْنِيْ قَهَرْ
وْنَظْرَةْ عْيُوْنِكْ الْحِلْوه أبِيْ تَفْرِحِين
إنْتِيْ عْيُوْنِكْ أجْمَلْ مِنْ سِوَادْ السَّهَرْ
رَبِّيْ اللَّى عِطَاكْ اخْوَانِيْ الْفَالِحِين
وَاحِدٍ مِنّهُمْ يِشَدّ فِيْه الظَّهَرْ
مُوْ مِهِمّ الْعِوَاطِفْ وِالْغَرَامْ الدِّفِين
وْكِلّ وَاحِدْ مِنْ اخْوَانِيْ فِعُوْلِهْ مَهَرْ
إنْتِيْ اللَّى لا ضِقْت وْ شِنْت قِلْتِيْ: تِزِين
وْقِلْت: طَيِّبْ.. الَيْن دْعَاكْ جَانِيْ مِطَرْ
أدْرِيْ انِّكْ رَغَمْ مَا قِلْت قَلْبِكْ حِزِين
وِبْعِيُوْنِكْ دِمُوْعٍ وِدِّهَا تِنْهمِرْ
بِنْتِكْ الْعَاقِلِهْ مَا هِيْ عَلَى مَا تِبَين
لَوْ عِكَسْ وَجْهَهَا بِاللَّيْل نُور الْقُمَرْ
يُمّهْ٫٫ وِاللَّى حَرَمْنِيْ مِنْك أرْبَعْ سِنِين
إنِّيْ آخَافْ وَاتْرَاعَدْ بِطَارِيْ السِّفَرْ
مَا ابِيْ اتْزَوَّجْ وْ يِنْعَادْ حِزْنِيْ الدِّفِين
الْحِزِنْ ذَاكْ خَلَّى دَاخِلِيْ مِنْشِطِرْ
مَا ابِيْ أضْعَفْ وْ ضَعْفِيْ مِسْتِمِرّ وْ مِهِين
مَا بِهْ اشْيَنْ مِنْ الْقَاسِيْ لِيَا مَا انْكِسَرْ
وِدِّيْ آعِيْش بَاقِيْ الْعِمِرْ بِيْدِكْ .. الَيْن
يِنْمِسِحْ دَاخِلِيْ فِرَاقِنَا مِنْ عِمِرْ
لَيْن هَالْوَقْت وِقْفَايَةْ ظَهَرْك الرِّزِين
قَاسيه.. مَا قِدَرْت أسْتَوْعِبْ إنِّهْ ظَهَرْ..!
ضِعْف قَلْبِيْ وْ لَوْ عَقْلِيْ ثِقِيل وْ رِصِين
ثَابِتِهْ.. وِالسِّخِيْفِهْ تِحْسِبْ إنِّهْ كِبِرْ
وْ رَغم هَاللَّى حِصَلْ.. آحِسّ عِنْدِيْ يَقِين
بَانّ مِسْتَقْبَلْ أيَّامِيْ.. بَرَادْ وْ زَهَرْ