تَعَالْ وْ خِذْ مِنْ عْيُوْنِيْ دِمُوْع ٍ بَاقِيِهْ حَرْقَى

                 تِطِيْح وْتِلْتِهِبْ إيْدٍ مِنْ الآلامْ تَلْوِيْنِيْ

أنَا وَجْه الصِّبَاحْ اللَّى شَهَقْ مِنْ فِعْلَةْ الْحَمْقَى

                 مِشَاعِرْ بِالضِّلُوع الْبَاكِيِهْ٫٫ مْجَرِّحِهْ سْنِيْنِيْ

عَلَى كِثْر إضْطِرَاب ٍ مِنْزِوِيْ وِالصَّادِقْ الأبْقَى

                بِقَى ذَاكْ الْجِنُون الْمِرْتِمِيْ مَا بَيْن ضِلْعَيْنِيْ

هِنَا قَلْبِيْ.. هذَاكْ اللَّى قِلِتْ عَنِّهْ.. وِطَنْ أنْقَى

                وِطَنْ وِدِّكْ عَلَى وِسْعِهْ يِضِيْق وْيِخْنِقِكْ فِيْنِيْ٫٫!

تِعِبْت آرَتِّبِكْ فِيْ رَاحَةْ ظْنُوْنِيْ لاجِلْ تِرْقَى

                 قِبَلْت السَّيِّئه وَاكْثَرْ وْ فِعْلِكْ دَوم يَدْمِيْنِيْ

تَعَالْ.. وْ نَاقِشْ أفْكَارِيْ.. وْ خِذْ فِكْره.. وْكُون أرْقَى

                 أنَا مَهْمَا تِدَارَكْتِكْ تِطِيْح وْ تِكْرَهِكْ عَيْنِيْ

أنَا مَا قِدْ تِنَفَّسْتِكْ سِوَى مِنْ لاحَتْ الْفَرْقَى

                 حِدِيْثٍ مَا بِغَيْتِهْ يْطُول٫٫ أخَافْ إنْ طَالْ يَاذِيْنِيْ